
تونس – اونيفار نيوز لم تسلم حفلة واحدة من حفلات سمارا من مشاكل امنية وعنف وقد اضطرت بعض المهرجانات إلى إلغاء او تاجيل عروضه لاسباب امنية !
لست وصيا على ذوق الناس فل” الناس فيما يعشقون مذاهب ” لكن ظاهرة سمارا تستحق التوقف عندها ومن شابهه من” المطربين “الذين ظهروا في الخمسة عشرة عاما الاخيرة من باب ” الراب ” خاصة .
فنجومية هؤلاء تطرح سؤالا كبيرا على المنظومة التربوية والإعلامية والثقافية التي انتجت هذه الظواهر التي تروج لخطاب في ظاهره احتجاجي وفي باطنه مبتذل وهم النتاج الطبيعي لتدمير المنظومة الثقافية و المحطات الفضائية والإذاعية إلى جانب الديجيتال والفايس بوك التي تروج على مدى اليوم لهذه الانماط الموسيقية الهجينة في الوقت الذي يقصى فيه المسرحيون والمثقفون والموسيقيون الذين يقدمون انماطا موسيقية مختلفة عن السائد .
فسمارا له جمهوره وهم شباب تونسي بل له جمهوره حتى في ليبيا ولكن من خلق هذه الظاهرة وما شابهها ؟!
إن الإعلام التونسي المرئي والمسموع خاصة الذي احترف في معظمه البوز بحثا عن اكبر عقود الإشهار في الوقت الذي يعاني فيه الصحفيون الشباب خاصة شتى انواع الاضطهاد المادي هو المسؤول عن القاع الذي وصلنا إليه!