
تونس -اونيفار نيوز-حول المجلس التونسي لطالبي اللجوء والجدل الذي اثاره في علاقة بمعضلة توطين الافارقة كشف سامي الجلولي المحلل السياسي والاستراتيجي ان هذه الجمعية تاسست سنة 2016 وهي اختصاص “لاجئين” تتلقى منح ودعم مالي كبير من المفوضية بحكم عقد الشراكة.
اللافت للانتباه إلى أن رئيس ومؤسس المجلس التونسي للاجئين هو مصطفى الجمّالي كان موظف سام لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة بجنيف حيث شغل منصب مدير إدارة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب ووسط آسيا في وقت سابق وبمجرد خروجه من المفوضية قام بتاسيس جمعيته في تونس.
الثابت حسب ذكره ان هذه الجمعية الثرية تعلق بها ملف فساد تم ايداعه لدى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد منذ شهر جويلية 2019 .والاتهامات متعددة منها تضارب مصالح، فساد مالي، الاستيلاء على دور الهلال الأحمر التونسي…
والاكيد حسب ذكره ان عدة منظمات أجنبية تقدم أموال“كاش “في تونس دون تحويلات.
يشار وان هذه الجمعية في اوج المخاوف من توطين الافارقة تتقدم بطلب عروض لايواء الافارقة في النزل التونسية….!!!