
-
اكبر نقطة استفهام هي التهريب الأنيق للخادمي…
-
الغنوشي قال لاحدى الامهات أن يموت ابنك في سوريا أفضل من أن يموت هنا…..
-
تسفيير 7000تونسي إلى حدود سنة 2017
تونس – أونيفار نيوز في تصريح خص به “اونيفار نيوز” كشف محمد اقبال بن رجب رئيس جمعية انقاذ التونسيين العالقين بالخارج ان عدد التونسيين الذين تم تسفيرهم في اطار الجهاد لبؤر التوتر يقدر بحوالي 7000تونسي مبينا ان التسفير استمر لحدود سنة 2017 وان الجمعية حاولت التواصل مع السلطات المحلية الكردية والسورية والعراقية لتمكينها من الارقام المحينة بكل دقة لكنها رفضت في غياب مطلب رسمي من الدولة التونسية.
وفي علاقة بالتعاطي مع ملف التسفير بعد 25 جويلية اعتبر اقبال بن رجب ان هناك عدة نقاط استفهام من بينها تهريب الخادمي ورفع تحجير السفر عنه في المقابل تتم محاسبة المغرر بهم من قبله والعائدين من بؤر التوتر على اساس قانون الارهاب.
وأكد بن رجب ان عددا من امراء الجهاد لازالوا في حل من أية محاسبة لاسيما وانه كان قد تقدم بقضية ضد أحد امراء منطقة الجبل الاحمر المورطين في تسفير شاب معاق لكن الى الآن لم يفتح بحث بل وتاكد من مصادره الخاصة ان هذا” الأمير” الثري يعيش في رغد العيش وكان يداه لم تتلطخ بدماء الأبرياء.
من بين الفضاعات التي اصدح بها رئيس جمعية انقاذ العالقين ان الغنوشي زعيم حركة النهضة قال لاحدى الامهات «أن يموت ابنك في سوريا أفضل من أن يموت هنا.و سيكون شهيداً وسيشفع لكم يوم القيامة. قتال بشار الأسد أفضل من البقاء هنا». وهي عينة من مداخل التغرير بالشباب التونسي .
حاورتاه اسماء وهاجر