
تونس – اونيفار نيوز من جديد حكومة الدبيبة تمعن في اهانة التونسيين وسوء معاملتهم الى درجة ان البعض استعاد احداث الازمة التونسية الليبية في اواسط 80.
يأتي ذلك أثر قيام السلطات الليبية بتوثيق وبث مشاهد صادمة لحجز سيارات بسطاء وهي مصدر رزقهم الوحيد و حجز الشباب و النساء في سجون ببوابة راس جدير و التنكيل بهم …
اكثر من ذلك أمس جلسة محاكمة لاكثرمن 30 تونسيا من بينهم قاصرين بطرابلس وقد رفضت السلطات الليبية اطلاق سراح القاصرين رغم التدخلات.
ما يثير الاستغراب انه بقطع النظر عن خفايا هذا الاستعراض الذي بدون شك يحتمل وجود مقايضة ما للجانب التونسي فان حكومة الدبيبة تناست ان تونس استقبلت الليبيين الفارين من الحرب في 2011ووفرت لهم الغذاء والعلاج …والماوى .وكان على الدبيبة ولو في نطاق مبدا المعاملة بالمثل ان يتجنب المس من كرامة التونسيين.
لكن وفي انتظار امر قد لا ياتي سيكون من المهم مراجعة علاقة تونس مع دول الجوار خاصة وان الجزائر قامت بنفس العمل الاستعراضي وامعنت في اهانة التونسيين تحت عنوان محاربة التهريب وهي بالذات تقف وراء تدفق جحافل افارقة جنوب الصحراء المتسللين على حدودها نحو بلادنا التي ضحت من أجل استقلالها ( احداث ساقية سيدي يوسف ) و ساندتها خلال عشرية الأخوان السوداء خلال تسعينات القرن الماضي.