
تونس -أونيفار نيوز-بعد الزيارة التي اداها وفد من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المصنف كمنظمة ارهابية لسوريا والتي اكد من خلالها علي محيي الدين القره داغي خليفة القرضاوي أن المباحثات مع في دمشق ركزت على أهمية بذل الجهود لإقامة دولة نموذجية في سوريا في إشارة مبطنة لدولة الخلافة .
هناك اجماع أن الاخوان حكموا دمشق وعائدون لتدوير مشروع الفوضى الصهيوأطلسية.وهذا اللقاء الذي جمع الارهابي الجولاني هو رسالة واضحة ان اتحاد علماء المسلمين استعاد دوره الريادي للتحرك من أجل اقامة دولة الخلافة التي تعتبر احد أهم اذرع الارهاب في العالم ومن غير المستبعد عودة فتاوى الجهاد .يبقى السؤال هل استعدت تونس لهذا الخطر الحاتم؟؟