
تونس – اونيفار نيوز – أعلنت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الأربعاء، أنها أبلغت نظيرها الإسرائيلي بأن الضربات الأخيرة على غزة «غير مقبولة»، بعد موجة قصف إسرائيلية اعتُبرت الأعنف منذ وقف إطلاق النار في 19 جانف
وفجر الثلاثاء، خرق الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، معلنًا شن غارات جوية قطاع غزة، في استئناف لحرب الإبادة التي خلفت حتى الآن أكثر من 160 ألف شهيد ومصاب ومفقود، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن
واستهدفت الغارات الإسرائيلية منازل ومساجد ومدارس ومراكز إيواء وخيام نازحين، مع مناشدات بإنقاذ عالقين تحت أنقاض منازل دمرتها طائرات الاحتلال، بينما تعجز طواقم الدفاع المدني عن انتشالهم بسبب غياب المعدات اللازمة، حسب وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
ودعت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» كلًا من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى «تحمل مسؤولياتهما في دعم صمود الشعب الفلسطيني»، وطالبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن بـ«عقد اجتماع طارئ، لفرض وقف فوري للعدوان، وتنفيذ القرار 2735 الذي يدعو إلى إنهاء الهجوم الإسرائيلي على غزة»
وحملت «حماس» رئيس الوزراء الإسرائيلي المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب بنيامين نتنياهو، مسؤولية خرق اتفاق وقف إطلاق النار، الساري بين الطرفين في غزة منذ 19 يناير الماضي، والانقلاب عليه، متهمةً حكومته بارتكاب «حرب إبادة جماعية».